^ الراية لا إله إلا الله محمد رسول الله
       من نحن ؟ | اتصل بنا | ادعم الموقع       الإرشيف | المواضيع | الفتاوى | المنتديات   أضف هذا الموقع الى مواقعك المفضلة ؟   اجعل هذا الموقع هو صفحة البداية ؟

راسلنا بمقترحاتك
ساهم بمشاركة
أفضل عشرة ..
استفتاءات
الإحصائيات

 


آخر الأخبار ***
آخر الأخبار ***
آخر الأخبار ***





يعلن موقع الراية- أنفو للباحثين عن استعداداه لنشر بحوثهم ودراساتهم ذات الطابع الفكري أو التربوي أوالسياسي أو التاريخي العام و المتعلقة منها بموريتانيا بشكل أخص***
نعتذر للإخوة المتصفحين عن عدم الاطلاع خلال الفترة الماضية على كثير من رسائلهم نتيجة تعطل بريد الموقع ..ونعلمهم أن بامكانهم الآن أن يطمئنوا إلى أن رسائلهم ستنال كل الاهتمام بعد إعادة تشغيل البريد



حركة الموقع
اضغط هنا لإظهار هذه الزاوية !اضغط هنا لإخفاء هذه الزاوية !
 1075813
زائر
 5069679
صفحة مشاهدة منذ
شوال 1423 ؛ 01/2003م
الإحصائيات الكاملة

12 ضيوف و 0 منتسبين يتصفحون الموقع الآن.

[ الإنتساب يمنحك ميزات كثيرة كتغيير شكل الموقع وإرسال تعليقات باسمك ... ]
الكنية :

كلمة السر :

شفرة الأمان :  شفرة الأمان
ادخل الشفرة للتأكد :



الواقع المتغير..والعقلية الراكدة

مقالات مختارةأحمد فال بن الدين  ?

يلاحظ المراقب للشأن السياسي الموريتاني هذه الأيام، عجز طبقة السياسيين أو العسكريين "القدامى" - ممن يديرون دفة الحكم اليوم بطريقة مباشرة أوغير مباشرة - عن فهم الواقع السياسي والإيديولوجي الحالي والتعاطي معه بذهنية وثقافة الستينات والسبعينات، ولعل هذا العجز وأسبابه يمكن رصد جانب منها في النقاط التالية.

 

  • ورثت طبقة اللاعبين الكبار الاستعمار بعد رحيله ومارست السياسية في ظرف كان المد فيه للتيارات القومية واليسارية والتيارات المتغربة الأخرى، وكان الصوت الأندى حينها هو ذلك الصوت الثائر على "الإسلامي" و"القديم" عموما بوصفه هو السبب وراء كل المآسي التي تتخبط فيها الشعوب. وهكذا استقرت هذه الذهنية مبكرا في نفوس هذه الطبقة: ثقافة درسوها في مدارس ورثت عن المستعمر، وسياسة مارسوها بعد ذلك، وذهنية وطريقة في التفكير مردوا عليها.
  • التحق زعماء هذه الطبقة في وقت مبكر بمكاتبهم وثكناتهم وانطووا على " طبقتهم" المشاكلة لهم في الفكر والأداء ولم تسمح لهم طبيعة العمل ومشاغله، والبيئة وفوقيتها، والتكوين وصرامته، بمراقبة التغيرات الاجتماعية والسياسية المتسارعة التي كانت تطبع الساحة التي يقفون عليها ويحكمونها بطريقة "فوقية". فطوال هذه الفترة مثلا لم يحتكوا عن قرب بزعماء التيارات التي طرأت للساحة وإنما كانت كل معلوماتهم عنها تنحصر في "التقارير" الاستخباراتية التي تصلهم في مكاتبهم وبحسب مسؤلياتهم، مماولد لديهم مع مرور الأيام نزعة "توجسية" من هذه التيارات ومن زعمائها ومردوا على النظر إليها من مقياس "الأمني" و"الاستخباراتي".

 وبعد أن وجد هؤلاء أنفسهم ذات يوم خارج ثكناتهم أو مكاتبهم وبمسؤوليات جديدة، ووجها لوجه مع هذا"الواقع" الذي تغير في غفلة منهم، وقعوا في مأزق في التعاطي معه واتضح عجزهم عن تجاوز" الأنماط" المزيفة التي  بنتها الأنظمة السالفة والتي كانوا جزءا منها، ولم يستطيعوا الانفكاك والتحرر من ثقافة " محاضر الشرطة" وتقارير المخابرات التي كانت هي نافذتهم الوحيدة على هذه التيارات، بل ظلت تلك المحاضر تشكل ذهنيتم في التعاطي مع هذه التيارات التي لم تكن بنفس الحجم والواقعية والحضور الذي عهدوه أيم كانوا في زمن التلقي !

 

  • ولعل أقرب مثال على عجز هذه الطبقة عن فهم "الوقع" المعاصر واستعياب إملاءاته، هو طريقة تعاطيها مع قضية "ممارسة الإسلاميين" الوسطيين للسياسة وانفرادهم بحزب سياسي يعبر عن طموحهم وطموح جماهيرهم.  فرغم أن الإسلاميين دخلوا الساحة السياسية وبرهنوا على أنهم من أصدق القوى فيها ومن أنظفها وأكثرها نشاطا وانتشارا في جميع الميادين- بشهادة الغربيين و بين يدي الآن تقرير "كارنجي" الأخير-  إلا أن هذه الطبقة لا زالت متكلسة يزعجها التغير الذي حصل في "غيابها العاجي" ويؤسفها رؤية الفكرة التي شبت عليها وهي تقترب من الأفول. لكن هذه الطبقة بجب أن تفهم بأن الموقع الذي تد ير منه شؤون البلد اليوم يختلف عنه بالأمس، فالآمال المعلقة عليها عراض، والواقع لا يمكن تجاهله ومصير من يتجاهل إرادة مواطنيه حاضر في الأذهان والذاكرة ملأى بقصص مصارع المستبدين.
  • على هذه الطبقة أن تتذكر أن البركان الذي أطار ولد الطايع، إنما هو جهله بالواقع ومحاولة تجاوزه لطبقات عريضة من شعبه. وليتذكر الجميع أن هتاف الجماهير ظهر الثالث من أغسطس لم يكن بدافع "الحب" لقادة لم تتبين طبيعة أفعالهم حينها، وإنما كان بدافع "البغض" لنظام استبد وحاول تحييد خيرة أبناء شعبه!

فهل ستستوعب "طبقة اشوابين" من السياسيين التغيرات التي حصلت، ويستجيبون لسنن الكون و وإملاءات الواقع، أم أن " النمطية" و"الروتين" بكثافتهما سيحولان دون ذلك؟؟

ahmed_dine@hotmail.com

 

نقلا عن يومية السراج

 

 

 

 



[ 2354 قراءة | الناشر : التحرير ، في 02-05-2006 ]
 
خيارات
نسخة ميسرة للطباعة
نسخة ميسرة للطباعة
أرسل المقال لصديق
أرسل المقال لصديق

مقالات متعلقة
 المزيد عن مقالات مختارة
 الأخبار بواسطة التحرير


أكثر مقال قراءة عن
مقالات مختارة :
الطلاق مخاطره وموقف الشريعة الإسلامية منه


عفوا ، التعليقات غير ممكنه لهذا المقال.




جميع الحقوق محفوظة ؛ الراية 2002/2005 Rayah.info ©
المقالات والتعليقات تعبر فقط عن رأي أصحابها ولا يتحمل الموقع أي مسؤولية عنها !
= 0.203 ثانية