حركة المقاومة الإسلامية (حماس) تجتاح الانتخابات الفلسطينية، والإسلاميون الأتراك يقودون بثقة، والإخوان المسلمون في مصر ينتقلون من غياهب السجون إلى قبة البرلمان، وتونس تطلق سراح العديد من أعضاء حركة النهضة بعد عقدين من القهر والتعذيب الوحشي، والجزائر تطلق سراح من حرمتهم حريتهم وجرَّمتهم بالأمس، وليبيا تفتح أبواب سجونها ليخرج منها إسلاميون لم يروا النور منذ سنين، والحركات الإسلامية السياسية تعزز مواقعها في الأردن والمغرب وباكستان وفي كل بلد ذي غالبية مسلمة بدون استثناء.
وحتى في العراق المحتل لم يجد الأميركيون بدا من التحالف مع الإسلاميين الشيعة، ردا على مقاومة الإسلاميين السنة للاحتلال بشراسة..