وقد تلقت "الراية نسخة من النداء المذكور وفيما يلي نصها:
بسم الله الرحمن الرحيم
لجنة الاتصال والمتابعة
للإصلاحيين الوسطيين
نــــــداء عــاجــل
أنقذوا أهالي الحوضين من العطش وآثار الجفاف
توصل الإصلاحيون الوسطيون بأنباء ميدانية من الأهالي في منطقة الحوضين تواترت على أن المنطقة تتعرض لموجة جفاف صعبة، تضرب أطنابها عموم الولايتين تشبه إلى حد كبير ما عرفته المنطقة في السابق من جفاف مدمر خلف آثارا كارثية على النفوس والمواشي معا، (جفاف عامي 1984 و2003).
وقد تجلت آثاره حتى الآن في النزوح الجماعي المبكر للمنمين نحو المناطق الجنوبية الحدودية لدولة مالي، بالإضافة إلى شدة العطش، وشيوع الأمراض الناتجة عن سوء التغذية.
هذه الوضعية عمت جل مقاطعات الحوض الغربي (تامشكط، الطينطان، لعيون)، وجميع مقاطعات الحوض الشرقي (النعمة، ولاته، تمبدغه، جكني، باسكنو، أمرج) بسبب قلة الأمطار ونقص الزراعة الموسمية والحرائق ونضوب الآبار...
إن آثار هذا الجفاف مرشحة للارتفاع – لا سيما في قابل أيامه وبعض مناطقه- وما يعيشه المواطن هناك من ظروف قاسية هذه الأيام ينذر بحدوث كارثة -لا قدر الله- ما لم يتم تدارك الأوضاع بتدخل عاجل، يعمل على توفير الحاجات الضرورية والأكثر إلحاحا والمتمثلة في:
- توفير المياه الصالحة للشرب للتخفيف من وطأة العطش السائد في المدن والأرياف!
- إسعاف عاجل بالمواد الغذائية والطبية لمواجهة آثار الأمراض وسوء التغذية.
- توفير المياه الضرورية لسقي المواشي لمواجهة ظاهرة نضوب الآبار هذه السنة.
- توفير علف المواشي بأسعار مخفضة، تتناسب مع القدرة الشرائية للمواطنين، وإرسال بعثات بيطرية لإنقاذ الأعداد الهائلة من أصناف المواشي التي تواجه التلف.
- تسهيل الظروف لعبور المنمين وإقامتهم بمواطن الكلأ في جمهورية مالي.
إننا نناشد السلطات العمومية والمنظمات والجمعيات الخيرية والمجتمع السياسي، بالتدخل العاجل لمساعدة الأهالي في محنة هذا الجفاف وتقديم الإسعافات الضرورية لإنقاذ أرواح المواطنين وممتلكاتهم من شبح الأمراض والعطش والجوع.
لجنة المتابعة والاتصال
للإصلاحيين الوسطيين
انواكشوط بتاريخ 03إبريل 2006