^ الراية لا إله إلا الله محمد رسول الله
       من نحن ؟ | اتصل بنا | ادعم الموقع       الإرشيف | المواضيع | الفتاوى | المنتديات   أضف هذا الموقع الى مواقعك المفضلة ؟   اجعل هذا الموقع هو صفحة البداية ؟

راسلنا بمقترحاتك
ساهم بمشاركة
أفضل عشرة ..
استفتاءات
الإحصائيات

 


آخر الأخبار ***
آخر الأخبار ***
آخر الأخبار ***





يعلن موقع الراية- أنفو للباحثين عن استعداداه لنشر بحوثهم ودراساتهم ذات الطابع الفكري أو التربوي أوالسياسي أو التاريخي العام و المتعلقة منها بموريتانيا بشكل أخص***
نعتذر للإخوة المتصفحين عن عدم الاطلاع خلال الفترة الماضية على كثير من رسائلهم نتيجة تعطل بريد الموقع ..ونعلمهم أن بامكانهم الآن أن يطمئنوا إلى أن رسائلهم ستنال كل الاهتمام بعد إعادة تشغيل البريد



حركة الموقع
اضغط هنا لإظهار هذه الزاوية !اضغط هنا لإخفاء هذه الزاوية !
 1075818
زائر
 5069745
صفحة مشاهدة منذ
شوال 1423 ؛ 01/2003م
الإحصائيات الكاملة

8 ضيوف و 0 منتسبين يتصفحون الموقع الآن.

[ الإنتساب يمنحك ميزات كثيرة كتغيير شكل الموقع وإرسال تعليقات باسمك ... ]
الكنية :

كلمة السر :

شفرة الأمان :  شفرة الأمان
ادخل الشفرة للتأكد :



وضع حجر الأساس لجامعة طوبى الإسلامية بالسنغال

ثقافة و فكر

احتضنت مدينة طوبى- حاضرة الطريقة المريدية -الأربعاء 15/03/2006 حفل وضع الحجر الأساس لأول جامعة إسلامية بغرب إفريقيا وتحمل الجامعة اسم :"جامعة الأزهر بطوبى"، وستكون الجامعة الجديدة –حسب الأهداف المرسومة -امتدادا للسلك التعليمي بالمعاهد الأزهرية بالسنغال ومشروعا متكاملا للتعليم الجامعي في مختلف التخصصات النظرية والتطبيقية..

وقد حضر الحفل الذي نظم بالمناسبة تحت إشراف ورعاية خليفة الطريقة المريدية بالسنغال مام مور امباكي- وفود وممثلون لمختلف الطرق والمشيخات العلمية بالسنغال بالإضافة إلى بعثة من جامعة الأزهر بمصر ووفد موريتاني مشترك برئاسة السفير الموريتاني بالسنغال ضم إلى جانب ممثلي الأساتذة الموريتانيين المنتدبين للتدريس بالمعاهد الأزهرية، موفدين عن مركز الأبحاث والدراسات الصوفية هما :الدكتور/ أحمدو بمب ولد صيار والأستاذ حيمد ولد متالي.. بالإضافة إلى جمع غفير من تلاميذ المعاهد الأزهرية بالسنغال وأولياء أمورهم، وقدرت بعض المصادر عدد الحاضرين بأكثر من 7.000 شخص.

حفل وضع الحجر الأساس الذي أقيم في الساحة المعدة لإنشاء المشروع كان مناسبة لتبادل كلمات التنويه بهذا الحدث الهام وخطب الإشادة بأدوار المساهمين في التأطير والتدريس بالمعاهد الأزهرية بالسنغال وخاصة الأساتذة المنتدبين من كل من موريتانيا وجمهورية مصر العربية.

 

من فعاليات الحفل

تحت أشعة شمس طوبى حاضرة الطريقة المريدية، ومن على منصات مركبة للمناسبة، ووسط أهازيج المدائح والتواشيح والابتهالات الدينية وفي أجواء أخوية يعبقها شذا الإيمان وتعطرها نسائم السكينة والوئام، انطلقت في حدود الثانية عشر زوالا فعاليات الحفل بقراءة آيات من الذكر الحكيم رتلها أحد تلامذة المعاهد الأزهرية، قبل أن يفسح المجال أمام خليفة الشيخ المرتضى مؤسس مشروع معاهد الأزهرية في السنغال مأمور امباكي والذي قال في كلمته بعد تقديم الشكر والتقدير للخليفة العام للطريقة المريدية على تأسيس هذا الصرح العلمي،وبعد أن تعهد بمواصلة حمل رسالته وإنقاذ تعاليمه برعاية مؤسسات التعليم الديني وبالتمكين للثقافة الإسلامية في هذه الربوع..قال :"إن مناسبة وضع الحجر الأساس لهذه الجامعة الإسلامية والعلمية تأتي استجابة للعديد من الأسباب منها:

1.      أنها تنفيذ لوصايا مؤسس الطريقة المريدية الشيخ الخديم وسيرا على نهجه في نشر العلم والاهتمام بالمعارف الإسلامية..

2.      حاجة التراث المحلي إلى دراسات أكاديمية متخصصة تثبت أصالته ومكانته المتميزة في التراث الإنساني

3.   تخريج أجيال مسلمة واعية وقادرة على حمل رسالة الإسلام وساعية إلى الإسهام بفاعلية في تنمية الفكر الإنساني وتقديم التراث الإفريقي إلى العالم

4.   هذا فضلا عن إتاحة الفرصة أمام خريجي معاهد الأزهر بالسنغال لاستكمال دراستهم الجامعية من خلال أقسام الجامعة المتعددة

وقد أكد الشيخ مام مور امباكي في كلمته على أهمية استكمال هذا المشروع وعلى عزمه تحقيق جميع الأهداف التي ستنشأ من أجلها هذه الجامعة.

 

جامعة إسلامية ومركز ثقافي مشترك

وقد أدلى الشيخ مام مور امباكي خليفة الشيخ مرتضى المؤسس العام للمعاهد الأزهرية بالسنغال بتصريح خاص لمندوب السراج في أعقاب هذا الحفل قال فيه: "إنه منذ ثلاثين سنة وبالتحديد سنة 1974 تم افتتاح معاهد للدراسات الإسلامية الأزهرية وبعد ذلك بثمان سنوات تم تخريج أول دفعة من حملة الشهادة الثانوية من هذه المعاهد، ولاحظنا أن هناك مشاكل بالنسبة لهؤلاء الخريجين لاستكمال دراستهم في الخارج كما كانت تجابههم صعوبات على مستوى التخصصات فالكثير من هؤلاء الذين سيواصلون دراستهم في الخارج سيقتصرون فقط على الكليات النظرية كأصول الدين أو الآداب وغيرها، وبالنظر إلى توفر الكفاءات العلمية في هذه التخصصات حيث يوجد علماء في السنغال وموريتانيا وبالتالي لم تكن هناك حاجة إلى الابتعاث إلى الخارج لدراسة هذه التخصصات، وبملاحظة هذه المشاكل ارتأينا أن نوفر لأبنائنا الذين يريدون مواصلة دراستهم هذا المشروع وفكرنا في ِإنشاء هذه الجامعة التي ستكون جامعة حقيقية تشتمل على العديد من الكليات والتخصصات الاجتماعية والعلمية والتكنولوجية وفي جميع فروع المعرفة.

لكننا في البداية بدأنا بفتح كلية للآداب والعلوم الدينية واخترنا اسم العلوم الدينية بدل الدراسات الإسلامية لأنه ستكون فيها دراسات للتصوف لمجابهة الغزو الثقافي الوافد الذي يؤثر بالدرجة الأولى على الشباب كما ستكون هناك كليات للعلوم الاجتماعية وكلية للإعلام والاتصالات وكلية للتاريخ لأهمية الدراسة الموضوعية المنهجية فيمكن القول أننا اليوم ليس لدينا منهج لكتابة التاريخ حيث نأخذ من كل الكتب وهذا من الصعوبات المطروحة. وأنا أفضل قبل أن تكون هناك اتصالات مع بعض الدول العربية أن نتصل بموريتانيا لأنني أعرف هذا البلد وأعرف أن هناك تطابقا في جميع النواحي وخاصة الجوانب الثقافية وهذا أول ما ركزت عليه في المقابلة التي أجريتها والشيخ مرتضى مع الرئيس الموريتاني السابق سنة 1986 حيث طلبنا فيها أن يزودنا بمدرسين وكان أول فوج يرسل إلى السنغال من المدرسين في هذه السنة لكنهم رجعوا بعد أحداث 1989 ليعودوا قبل سنوات، وقد كنت أفكر دوما في إنشاء مركز ثقافي مشترك يمكن من خلاله تبادل أوثق وارتباطات ثقافية يستفيد منها كل الباحثين والدارسين للتاريخ المشترك للبلدين ولعطاءات الشخصيات الإسلامية كالشيخ أحمد بمب ويستفيد منه الجميع على عكس مشروع الجامعة الذي جاء فقط لتلبية احتياجات تلاميذ المعاهد الأزهرية في استكمال دراستهم الجامعية والعليا.

 

المعاهد أكبر مؤسسة أهلية في السنغال

وفي كلمته التي ألقاها باسم الإدارة العامة للمعاهد الأزهرية بالسنغال عبر الخديم بن المصطفى بن عبد الرحمن لو عن شكره وتقديره للحضور على تلبيتهم لدعوة المشاركة في وضع الحجر الأساس لجامعة الطوبى الإسلامية.. طوبى مدينة الشيخ الخديم التي بناها لتكون مسكنا للتعلم والتفكر والتفهم..مضيفا أن تأسيس هذه الجامعة اليوم يأتي ترسيخا لهذه الأهداف في وقت تحتل فيه المعرفة مكانة الصدارة ومفتاح النمو والتقدم..

ثم قدم الخد يم لو إحصائيات وافية عن عدد المعاهد الأزهرية وطلابها وخريجيها واصفا لها بأنها تعتبر اليوم أكبر مؤسسة أهلية في السنغال .

وعلى مستوى أبرز الأسباب التي كانت وراء إنشاء الجامعة قال الخديم لوفي كلمته أنها:

1.      أهمية التعليم الجامعي في خلق فرص العلم وتوفير التخصصات العلمية

2.      حاجة خريجي المعاهد الأزهرية إلى تعليم عال لا تتوفر عليه البلاد ويتطلب الحصول على منح دراسية في الخارج.

3.      حاجة مدينة طوبى إلى جامعة أهلية تعمل على بلورة الفكرة التي قامت عليها والأهداف التي أنشئت من أجلها المدينة.

وأشار لو في كلمته بالمناسبة إلى أن الجامعة ستكون جسرا للتواصل المعرفي ومنتدى للتلاقح الفكري وعامل وحدة بين المسلمين على اختلاف انتماءاتهم وهو ما يتطلب تكاتف الجهود وتضافرها لإنجاز هذا المشروع الهام.

بعد ذلك توالت كلمات ممثلي بعض الوفود المشاركة والهيئات الرسمية حيث كان من أبرز المتحدثين ممثل أسرة الحاج مالك سي الذي أشاد في كلمته بالعلم والتعلم ونوه بجهود هذه المعاهد في نشر التعليم الديني وحمل لواء الدعوة في السنغال.. مستشهدا في كلمته التي كانت باللهجة الأولفية بالعديد من الآثار الشعرية العربية ذات العلاقة بالموضوع.

وفي نهاية الحفل توجه منظمو الدعوة وممثلو بعض الوفود المشاركة لوضع حجر الأساس في الساحة المعدة لبناء الجامعة وانتهت فعاليات الحفل في حدود الثانية والنصف زوالا.

 

معلومات أساسية عن المعاهد الأزهرية بالسنغال

تاريخ التأسيس: 1974

عددها: أكثر من 376 معهدا

عدد التلاميذ: 43.000 تلميذا

الأولاد: 24.125 تلميذا

البنات: 18.875 تلميذة

طاقم التدريس: 550 مدرسا

عدد المدرسين الموريتانيين: 15 مدرسا

عدد المدرسيين المصريين: 12 مدرسا

عدد خريجي الشهادة الثانوية: 1243 تلميذا

عدد خريجي الشهادة الإعدادية: 2768 تلميذا

عدد خريجي الشهادة الابتدائية 6875 تلميذا

 

في أجواء الحفل:

اللغة الأم..

كان من الملفت التركيز على اللغة المحلية (الولفية) والاعتماد عليها في جميع كلمات الحفل، فيما كانت اللغة العربية حاضرة  في أبرز الكلمات التي ألقيت وفي الشعارات واللافتات التي تم رفعها داخل السراديق التي أقيم فيها الحفل.

 

دعوة إلى التعلم والتسامح

فضلا عن الإشادة بجهود القائمين على إنشاء المعاهد الأزهرية في السنغال ركزت مضامين الشعارات والعرائض القماشية التي رفعت في الحفل على الدعوة إلى التعلم ونبذ الكراهية والتعصب تارة بشكل صريح وأخرى من خلال بعض الآثار الشعرية للشيخ الخديم مؤسس الطريقة المريدية منها على سبيل المثال:

ومن نهاكم عن التعلم

فنهيه إلى الضلال ينتمي

وقوله:

ولا تعادوا من فاه

يخرج لا إله إلا الله

عرف غير دبلوماسي

أثناء حضوره لفعاليات حفل وضع الحجر الأساس رفض السفير الموريتاني في دكار أخذ صورة له إلى جانب بعض أفراد الجالية المتواجدين على المنصة قائلا:إن من أراد أخذ صورة  منه فليأت إلى مكتبه بالسفارة في دكار.

رفض السفير أثار استياء بعض ممثلي الجالية الحاضرين، وجعلنا نتساءل:هل هناك عرف أو تقليد دبلوماسي يمنع تصوير السفراء خارج مقار سفاراتهم أم أن الأمر مجرد اجتهاد ومزاج شخصي لا غير!!

 

مشكل الترسيم والتأخر في الرواتب

عبر الأساتذة الموريتانيون بالمعاهد الأزهرية بالسنغال عن معاناتهم من مشكلتين اثنتين أولاهما: عدم ترسيمهم كبعثة للتعاون وإنما كمجموعة من الأساتذة لا متيازات ولا حقوق لهم خارج عقد انتدابهم.

 ثانيهما: التأخر في صرف مرتباتهم حيث لا يتلقون رواتبهم سوى أربع مرات في السنة، وحتى الآن مرت ثلاثة أشهر من هذه السنة دون أن يتقاضوا رواتبهم عنها.

متابعة/محمدن ولد أجدود


[ 1885 قراءة | الناشر : التحرير ، في 20-03-2006 ]
 
خيارات
نسخة ميسرة للطباعة
نسخة ميسرة للطباعة
أرسل المقال لصديق
أرسل المقال لصديق

مقالات متعلقة
 المزيد عن ثقافة و فكر
 الأخبار بواسطة التحرير


أكثر مقال قراءة عن
ثقافة و فكر :
مدخل إلى مقاصد الشريعة الإسلامية


عفوا ، التعليقات غير ممكنه لهذا المقال.




جميع الحقوق محفوظة ؛ الراية 2002/2005 Rayah.info ©
المقالات والتعليقات تعبر فقط عن رأي أصحابها ولا يتحمل الموقع أي مسؤولية عنها !
= 0.173 ثانية