^ الراية لا إله إلا الله محمد رسول الله
       من نحن ؟ | اتصل بنا | ادعم الموقع       الإرشيف | المواضيع | الفتاوى | المنتديات   أضف هذا الموقع الى مواقعك المفضلة ؟   اجعل هذا الموقع هو صفحة البداية ؟

راسلنا بمقترحاتك
ساهم بمشاركة
أفضل عشرة ..
استفتاءات
الإحصائيات

 


آخر الأخبار ***
آخر الأخبار ***
آخر الأخبار ***





يعلن موقع الراية- أنفو للباحثين عن استعداداه لنشر بحوثهم ودراساتهم ذات الطابع الفكري أو التربوي أوالسياسي أو التاريخي العام و المتعلقة منها بموريتانيا بشكل أخص***
نعتذر للإخوة المتصفحين عن عدم الاطلاع خلال الفترة الماضية على كثير من رسائلهم نتيجة تعطل بريد الموقع ..ونعلمهم أن بامكانهم الآن أن يطمئنوا إلى أن رسائلهم ستنال كل الاهتمام بعد إعادة تشغيل البريد



حركة الموقع
اضغط هنا لإظهار هذه الزاوية !اضغط هنا لإخفاء هذه الزاوية !
 1075500
زائر
 5067638
صفحة مشاهدة منذ
شوال 1423 ؛ 01/2003م
الإحصائيات الكاملة

12 ضيوف و 0 منتسبين يتصفحون الموقع الآن.

[ الإنتساب يمنحك ميزات كثيرة كتغيير شكل الموقع وإرسال تعليقات باسمك ... ]
الكنية :

كلمة السر :

شفرة الأمان :  شفرة الأمان
ادخل الشفرة للتأكد :



هل بدأت الحملة الانتخابية ؟

تحليلات

 

على عكس ما كان عليه الأمر خلال الاستحقاقات الانتخابية السابقة يبدو أن الولايات الداخلية هي ميدان التنافس الحقيقي بين مختلف القوى السياسية الطامحة لرسم موقع على الخريطة السياسية ما بعد الثالث من أغسطس.

  قوافل ورحلات ومهرجانات تنطلق من نواكشوط كل أسبوع وفى مختلف الاتجاهات، ومن مختلف التوجهات.. جمهوريون سابقون مهما تعددت اللافتات التي يتحركون تحتها، ومعارضون سابقون مهما كان مستوى " اختلاطهم " مع أباطرة النظام البائد، وقوى صاعدة ظلت مهمشة تحاول بشق الأنفس أن تجد لها موطئ قدم في خريطة ظلت محرومة من منزل شرعي فيها .. الكل يتحرك هذه الأيام إلى الولايات الداخلية  في محاولات غير مسبوقة لكسب ود قطاعات انتخابية عريضة لم تعرف طيلة عمر الدولة غير الولاء شبه المطلق لمن هو ممسك بزمام الأمور وهي تجد  نفسها اليوم في حالة من " الضياع" بعد أن أكد العسكريون وحكومتهم الانتقالية أنهم لن يترشحوا ولن يرشحوا ولن يدعموا

 

ثلاث  رؤساء في أسبوع واحد.

 الأسبوع الحالي شهد جولات يقوم بها ثلاث مرشحين محتملين لرئاسيات 2007 إلى ولايات داخلية كلهم يتحدث عن رؤيته للوضع السياسي ويبشر بغد مشرق في حال وصوله للسلطة ما يعنى أن هذه الزيارات تجاوزت زيارات التحسيس إلى نوع من الحملة الانتخابية الرئاسية التي يبدو أن " أصحاب الفخامة" قرروا إطلاقها حتى قبل أن يتم تعديل الدستور.

 أحمد ولد سيدي باب الذي يرشح نفسه ليكون خليفة ولد الطايع في الأرض الموريتانية، كان في مسقط رأسه أطار هذا الأسبوع  حيث نظم هناك مهرجانا شعبيا وصف حضوره بالمتوسط، وكان حزبه قد نظم خلال الأسابيع الماضية رحلات وقوافل إلى ولايات لعصابة والحوضين، وجرى حديث عن تقديم لجانه هناك مساعدات مالية ووعود مغرية لعدد من المناطق المزورة.

 أحمد ولد داداه زعيم حزب تكتل القوى الديمقراطية الذي يجزم أنصاره أن طريقه للقصر الجمهورى بات سالكا بدأ أولى جولاته من ولاية لبراكنه ونظم حتى  كتابة هذا الموضوع مهرجانات في ألاك وكيفه ولعيون وتمبدغة، وقد تفاوتت تقديرات حضور تلك المهرجانات بين أرقام مذهلة يقدمها الأنصار وأخرى مخيفة يقدمها المنافسون فيما يذهب الأوسط طريقة إلى أن حضور أغلب تلك المهرجانات كان متوسطا.

 أما محمد ولد مولود رئيس حزب اتحاد قوى التقدم فقد اختار  مدينة ازويرات ليبدأ منها اتصالاته مع الجماهير ولعل في ذلك إشارة  إلى الأولوية الاجتماعية في برنامج  مرشح الحزب الذي يمثل الوريث الشرعي للحركة الوطنية الديمقراطية.

 

وقبلهم كان ثلاثة

 الأسابيع الماضية كانت شهدت هي الأخرى ثلاث جولات لقادة ثلاثة أحزاب  ومجموعات سياسية،اختاروا الولايات الجنوبية والشرقية ميدانا للسباق الانتخابي.

 الإصلاحيون الوسطيون  قاموا بجولة واسعة في ثلاث ولايات هي لعصابة والحوضين وهناك قدموا رؤيتهم السياسية ، ومهدو الأرضية لمشاركة في الانتخابات القادمة  يتوقع أن تكون متدرجة ووزانة. وقد ترأس وفد الإصلاحيين في جولته تلك منسق المبادرة الأستاذ محمد جميل ولد منصور.

 حزب التحالف الشعبي التقدمي قام مباشرة بعد ذلك بجولة في خمس ولايات هي كوركل وكيدي ماغا ولعصابة والحوضين، وقد نظم رئيسه ومرشحه المتوقع لرئاسيات 2007 مسعود ولد بلخير مهرجانات في جميع المدن التي زارها وقد كان خطابه  قويا في نقد الحكومة الانتقالية والمجلس العسكري وتلك هي الميزة الأبرز لمسعود  بين أقرانه في المعارضة السابقة.

 أما رئيس حزب التجمع من اجل موريتانيا " تمام" الدكتور الشيخ ولد حرمه ولد بابانا فقد اختار مدينة كيفة لتدشين الانطلاقة السياسية لحزبه، ومن هناك ناشد المجلس العسكري للعدالة والديمقراطية بالتزام الحياد وتنظيم انتخابات شفافة.

 

وأحزاب تنتظر الإذن

   مجموعة من الأحزاب السياسية ما زال العذر يحبسها عن بدإ رحلة الداخل ويتعلق الأمر بتلك الأحزاب التي لم تسلمها وزارة الداخلية بعد ترخيصات نهائية تسمح لها بممارسة مهامها ومن أهمها

 حزب الإتحاد من التغيير "حاتم"، وحزب الوسط الديمقراطي، وحزب حركة الديمقراطية المباشرة، وحزب الإصلاح الديمقراطي، وهي أحزاب يتوقع أن يكون لها دور مهم في اغلب المناطق التي  يتقاطر  عليها السياسيون هذه الأيام.

 

....وكل يدعى وصلا بليلى

 المشترك في خطاب اغلب الأحزاب التي تجوب الداخل هو محاولة كل منها إقناع  الجمهور المستهدف بأن للحزب خيطا ما يربطه بالمجلس العسكري للعدالة والديمقراطية، وذلك في محاولة للاستفادة من مخزون الولاء التلقائي للسلطة، لدى القوى التقليدية التي لم تتعود أن تدعم إلا من هو في السلطة أوذاهب إليها، على أقل تقدير حين يتعذر وجود الأول.

 ورغم أن المجلس العسكري نفى أكثر من مرة أية علاقة له بأي طرف في الساحة السياسية فإن الكثير من مناضلى وأحيانا قادة الأحزاب السياسية لا يتورعون عن القول سرا وعلانية أنهم يمثلون المجلس العسكري للعدالة والديمقراطية وان السلطة قادمة إليهم وهم ذاهبون إليها.

 

 وهجرات الإحصاء لا تبشر بخير

  ورغم كل هذا السباق المحتدم في الداخل وإليه  فإن الهجرات القبلية الواسعة التي  شهدها البلد خلال الأسبوعين الماضيين لا تبشر بأن مختلف القوى السياسية سيكون لها دور كبير في تشكيل الخريطة السياسية في الداخل، فمكانة القبيلة ورفعتها ومجدها هي المعايير التي على أساسها سيتم الانتخاب وفق ما تقول بيانات الهجرة القبلية الأكثر تعبيرا عن واقع الداخل مهما كثرت  الزيارات والقوافل والرحلات والخطابات والوعود إن كسب المعركة هناك يحتاج نهجا نضاليا يبدو أن لا احد يريد سلوكه في هذه الفترة  خوفا مما قد يسببه ذلك من خسارة أصوات بنى فلان أو بنى علان.



[ 1615 قراءة | الناشر : التحرير ، في 15-03-2006 ]
 
خيارات
نسخة ميسرة للطباعة
نسخة ميسرة للطباعة
أرسل المقال لصديق
أرسل المقال لصديق

مقالات متعلقة
 المزيد عن تحليلات
 الأخبار بواسطة التحرير


أكثر مقال قراءة عن
تحليلات :
على رسلك يا صاحب المعالي..!


عفوا ، التعليقات غير ممكنه لهذا المقال.




جميع الحقوق محفوظة ؛ الراية 2002/2005 Rayah.info ©
المقالات والتعليقات تعبر فقط عن رأي أصحابها ولا يتحمل الموقع أي مسؤولية عنها !
= 0.285 ثانية