^ الراية لا إله إلا الله محمد رسول الله
       من نحن ؟ | اتصل بنا | ادعم الموقع       الإرشيف | المواضيع | الفتاوى | المنتديات   أضف هذا الموقع الى مواقعك المفضلة ؟   اجعل هذا الموقع هو صفحة البداية ؟

راسلنا بمقترحاتك
ساهم بمشاركة
أفضل عشرة ..
استفتاءات
الإحصائيات

 


آخر الأخبار ***
آخر الأخبار ***
آخر الأخبار ***





يعلن موقع الراية- أنفو للباحثين عن استعداداه لنشر بحوثهم ودراساتهم ذات الطابع الفكري أو التربوي أوالسياسي أو التاريخي العام و المتعلقة منها بموريتانيا بشكل أخص***
نعتذر للإخوة المتصفحين عن عدم الاطلاع خلال الفترة الماضية على كثير من رسائلهم نتيجة تعطل بريد الموقع ..ونعلمهم أن بامكانهم الآن أن يطمئنوا إلى أن رسائلهم ستنال كل الاهتمام بعد إعادة تشغيل البريد



حركة الموقع
اضغط هنا لإظهار هذه الزاوية !اضغط هنا لإخفاء هذه الزاوية !
 1075500
زائر
 5067616
صفحة مشاهدة منذ
شوال 1423 ؛ 01/2003م
الإحصائيات الكاملة

14 ضيوف و 0 منتسبين يتصفحون الموقع الآن.

[ الإنتساب يمنحك ميزات كثيرة كتغيير شكل الموقع وإرسال تعليقات باسمك ... ]
الكنية :

كلمة السر :

شفرة الأمان :  شفرة الأمان
ادخل الشفرة للتأكد :



من كان بيته من زجاج فلايرمي الناس بالحجارة

حوارات وردودإبراهيم ولد التليميدي  ?

 

على صفحات آخر عدد للسراج قبل عيد الأضحى ظهر فصل آخر من فصول حملة النيل من الاسلاميين الوسطيين في عباءة مقال بعنوان: "حينما يتحكم الإسلاميون""، وعلى الرغم من أن صاحب المقال صديق عزيز ومناضل معروف في الاتحاد الوطني لطلبة موريتانيا وأنا أحد المنتسبين لهذا الاتحاد، فضلا عما جمعني به من زمالة خلال سنوات التحصيل الجامعية، إلا أن كل هذا لا يمنعني من تصحيح المغالطات الكبرى التي وقع فيها صديقنا العزيز، وذلك في صورة الملاحظات التالية:

1- يبدو أن زميلنا معمر كتب مقاله المذكور تحت ضغط الشحن الفكري والعاطفي ولم يستطع رغم كونه دارس قانون أن يخرج من شراك شرنفة الأيديولوجيا العفلقية والمهاترات اللفظية التي يتفنن فيها البعثيون، فجاء مقاله لغة خشبية موتورة وسيلا متدفقا من التهم والأباطيل الزائفة بشأن حركات ومدارس فكرية عريقة وهو ما يعني أن صاحبنا لم يكن موضوعيا أبدا كما هو ديدن القانونيين.

2. يتجلى من خلال المقال، انعدام أي نوع من الدراية لدى صاحبه بما يسمى "الحركة الإسلامية" ويظهر هذا الاستنتاج من خلال جميع فقرات المقال، فمثلا عندما يقول (حزب التحرير الإسلامي: أحد فصائل الإخوان المسلمين) والحال أن حزب التحرير مدرسة فكرية تختلف اختلافا بينا عن حركة الإخوان المسلمين، وقد تأسس على يد تقي الدين النبهاني رحمه الله تعالى، ولا يوجد - حسب علمي - من يتبنى نهجه في موريتانيا، عكس ما أراد أن يوهمنا صاحب المقال.

أما الإخوان المسلمون كبرى الحركات الإسلامية، فهي مدرسة إسلامية تمثل شمولية الإسلام ووسطيته في أبهى حللها، ولن تستطيع - أخي - عبر تدليسك المكشوف وألاعيبك المزيفة أن تحجب ضوء الشمس الساطع، فمواقف هذه الحركة المعتدلة من قضايا التعددية الحزبية والسياسية والعنف والمرأة وحقوق الإنسان معروفة عند الجميع من خلال منشوراتها ووثائقها ذات الصلة والموجودة على مواقعها على الشبكة العالمية.

3- لم تكن حركة الإخوان المسلمين لترفض الديمقراطية في جانبها الإجرائي والذي يشكل ما هيتها الحقيقية، ومؤسسها الإمام الشهيد حسن البنا رحمه الله تعالى هو القائل في رسالة: مشكلاتنا في ضوء النظام الإسلامي "ليس في قواعد النظام النيابي ما يتنافى مع القواعد التي وضعها الإسلام لنظام الحكم.. وهو بهذا الاعتبار ليس بعيدا عن النظام الإسلامي ولا غريبا عنه" وهذه الرؤية الواعية التقدمية هي التي دفعته إلى إلقاء محاضرة شهيرة في جمعية الشباب المسلمين عام 1948م بعنوان "الديمقراطية الإسلامية".

صحيح أن البنا رحمه الله لم يستسغ التعددية الحزبية انطلاقا من قراءة لواقعها في مصر آنذاك كما يتجلى من خلال رسالة مؤتمر الطلبة، إلا أن ذلك كان اجتهادا شخصيا لم تقبله الحركة، ونتيجة لذلك صدر قرار من مكتب الإرشاد بالجماعة ينص على أنه "نظرا لغلبة النظام الشمولي الذي أدى إلى ضياع الحريات وقيام أنظمة استبدادية.. لذا يرى المكتب إقرار النظام الحزبي التعددي كضمانة ضد الاستبداد الفردي" ولم تكتف الحركة بهذا القرار، بل أصدرت عدة وثائق في هذا الشأن لعل أشهرها: البيان الذي صدر في مارس 1994م تحت عنوان:

"الشورى وتعدد الأحزاب في المجتمع المسلم" والذي جاء فيه "إننا نؤمن بتعدد الأحزاب في المجتمع المسلم، وأنه لا حاجة لأن تضع السلطة قيودا من جانبها على تكوين ونشاطات الجماعات أو الأحزاب السياسية وأن يترك لكل حزب أن يعلن ما يدعو إليه ويوضح منهجه" ويمضي البيان ليقول: "كما أننا نرى أن قبول الأحزاب المجتمع الإسلامي على النحو الذي أسلفناه يتضمن قبول تداول السلطة بين الجماعات والأحزاب السياسية".

هذا فضلا عما ورد في برامج الحركة التي ترشحت على أساسها في الانتخابات البرلمانية المتعاقبة و التي شكلت فيها الحركة الحصان الأسود عبرت من خلاله جميع الفسيفساء السياسية المصرية إلى داخل البرلمان المصري وكذلك ما ورد في مبادرات الحركة التي قدمت فيها رؤيتها للإصلاح السياسي الداخلي.

فأين ما سطره القوم في وثائقهم من زمرة الأكاذيب التي زعمت، والتدليس الذي مارست.

4- أما عن اتهام الإخوان بالعنف والتكفير فأحيلك - يا من تتفنن في التزوير وقلب الحقائق - ليس فقط إلى بياناتهم المتكررة - ولكن أيضا إلى أقوال خصومهم في هذا المجال.

طالع في عدد جريدة الأهرام المصرية بتاريخ 1993/11/1م مقابلة لوموند الفرنسية مع الرئيس حسني مبارك وهو يقول "إن هناك حركة إسلامية في مصر تفضل النضال السياسي على العنف، وقد دخلت هذه الحركة بعض المؤسسات الاجتماعية واستطاعوا النجاح في انتخابات النقابات المهنية مثل الأطباء والمهندسين والمحامين".

أو لتطالع في جريدة الجمهورية بتاريخ 1994/04/14 عندما سئل وزير الداخلية المصري آنذاك اللواء حسن الألفي في مؤتمر صحفي عن علاقة الإخوان بالأحداث الإرهابية آنذاك فقال: "الإخوان جماعة لا يرتكب أفرادها العنف بعكس تلك المنظمات الإرهابية".

وأخيرا أرجوك أن تطالع شريدة الشرق القطرية في عددها الصادر يوم الأحد 1999/03/07م لتقرأ مقالا للكاتب اليساري المصري المنصف: صلاح عيسى بعنوان "حسن البنا.. لا عنف ولا تزمت" المقال الذي ختمه صاحبه بقوله "إذ المؤكد أنه لو لا غياب حسن البنا لتغير وجه النصف الثاني من القرن العشرين عما صار إليه، ولا اختلف استقبالنا للألفية الثالثة عما نحن فيه!".

ألا تدري يا هذا - أن حسن البنا أو حسن البناء كما يسميه البعض، والذي وصمته - زيفا - بالتفكيري هو القائل في الأصل العشرين من رسالة التعاليم "لا نكفر مسلما أقر بالشهادتين وعمل بمقتضاهما، وأدى الفرائض - برأي أو معصية - إلا إن أقر بكلمة الكفر.."، ثم ألا تدري أن أحد شعارات جماعته المعتدلة (دعاة لا قضاة) وهو أيضا عنوان كتاب نفيس لمرشدها الثاني القاضي حسن الهضيبي رحمه الله، وهل تدري أنها صاحبة القولة الجميلة: "نحن جماعة من المسلمين ولسنا جماعة المسلمين" وأخيرا هل تدري أنها من احتفت بالقاعدة الجليلة: "نتعاون فيما اتفقنا عليه ويعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه" ورفعتها في جميع حواراتها الفكرية.

5. ترى الكثرة الكثيرة من العلمانيين بأن الحركة الإسلامية تطلق على نفسها لفظ (الإسلاميين) وأن هذا يعني نفي صفة الإسلام عن الآخرين، وهو لعمري - خلل في الفهم جسيم، ذلك أن مصطلح الإسلاميين هو بالأساس مصطلح غربي منقول عن الكلمة الفرنسية (ISLAMISTE)، ولم تستخدمه الحركة الإسلامية إلا بعد أن أصبح أمرا واقعا فرض نفسه ككثير من المصطلحات.

وبالرجوع إلى تراثنا الإسلامي، نجد استعمالا واحدا للكلمة، وهو عندما ألف أبو الحسن الأشعري كتابا أسماه: "مقالات الإسلاميين واختلاف المصلين" وكان يقصد بالإسلاميين يومها تلكم الفرق المنسوبة إلى الإسلام والتي يتردد البعض في وصفها بالمسلمة فيعمد إلى وصفها بأنها "إسلامية" وفي جميع الحالات لا أحد من الحركة الإسلامية قد اختار المصطلح في الأصل.

لكن مشكلة العلمانيين هي أنهم "لا يهتمون في الغالب بأمر الدين.. في الوقت الذي يجسدون الأبعاد السيئة للمتدينين في تعاطيهم السيئ مع السياسة، ومن ثم فإنهم يقلبون النوايا ويبحثون عن حقائق وهمية، بل إنهم أصبحوا متصوفة يدعون الحديث باسم الرب الديمقراطي وكأنهم يعرفون مخيلة وما في كنه هذا الرب الذي يدعون حيازته ويحرمون الآخر منه، ومن هنا فحديثهم عن عدم إيمان الحركة الإسلامية بالديمقراطية محض هراء، ذلك أن الفرصة الوحيدة التي أتيحت للإسلاميين الوسطيين في هذا العالم كانت في تركيا، وقد استقال نجم الدين أربكان بمجرد عدم حصوله على الأغلبية البرلمانية وانصاع القرار الشعب.

6- أخي معمر: ألا تدري أن العرب تنصح من كان بيته من زجاج أن لا يرمي الناس بالحجارة، فكيف بك وأنت القادم - فكريا من خلف الغيوم الأيديولوجية والظلام الشوفيني ومدرسة الإرهاب السياسي أن تتهم من في نصاعة الحركة الإسلامية بهذه التهم.

أخي: مساعدة لك في معرفة ماذا سيحدث حينما يتحكم الإسلاميون، أجزم لك أنه عندما يتحكمون فلن تدمر مدن بكاملها على رؤوس الآمنين!! ولن تستخدم المواد الكيماوية لقصف المعارضين!! ولن يصدر قانون يحكم بالإعدام على من يحمل فكرا سياسيا معينا!!، ولن تنظم انتخابات صورية تنتهي بالفوز للحاكم 100% ولن تعدل مواد الدستور بجرة قلم حتى يتم توريث الحكم!! أعتقد أنك فهمت... واللبيب بالإشارة يفهم.

7- أنا أتعاطف معك في شكواك من صحيفة السراج، خصوصا وأنها قامت بتعرية وفضح أفاويق العنتريات والتدليس الذي جمعته في مقالك الأخير في عملية تشهير واضحة، لكن ما لا أتعاطف فيه معك هو أنك وحدك الذي تتأخر مواعيد نشر مقالاته، والحال أن كاتب هذه السطور تعرض لعملية مشابهة فلقد تأخر مقالي الذي نشر في العدد 16 بتاريخ 22/11/2005 تحت عنوان: "الاتحاد الوطني بين الواقع والأمل" لمدة تقارب الأسبوعين، لكنني لم أمارس هكذا لعبة مكشوفة، بل استفسرت من القوم السبب، فإذا هو تأخير عادي بسبب المقالات التي تزدحم عندهم في بعض الأسابيع.

خاتمة: عودا على بدء أريد أن أجدد القول أن صديقنا معمر قد ظل يدور في حلقة مفرغة ويضرب في حديد بارد، ولم يعرف كيف تورد الإبل، ولا من أين تؤكل الكتف، فضلا عن أنه لم يستطع إصابة شاكلة الرمي ولا ملامسة كبد الحقيقة، بل جاء مقاله مراهقة بل وصبيانية فكرية وفضحا لجهل صاحبه المركب بكل ما يتصل بالحركة الإسلامية.

 

 



[ 2385 قراءة | الناشر : التحرير ، في 18-01-2006 ]
 
خيارات
نسخة ميسرة للطباعة
نسخة ميسرة للطباعة
أرسل المقال لصديق
أرسل المقال لصديق

مقالات متعلقة
 المزيد عن حوارات وردود
 الأخبار بواسطة التحرير


أكثر مقال قراءة عن
حوارات وردود :
ما المقصود من الحملة الوطنية لمحو الأمية؟


عفوا ، التعليقات غير ممكنه لهذا المقال.




جميع الحقوق محفوظة ؛ الراية 2002/2005 Rayah.info ©
المقالات والتعليقات تعبر فقط عن رأي أصحابها ولا يتحمل الموقع أي مسؤولية عنها !
= 0.187 ثانية