^ الراية لا إله إلا الله محمد رسول الله
       من نحن ؟ | اتصل بنا | ادعم الموقع       الإرشيف | المواضيع | الفتاوى | المنتديات   أضف هذا الموقع الى مواقعك المفضلة ؟   اجعل هذا الموقع هو صفحة البداية ؟

راسلنا بمقترحاتك
ساهم بمشاركة
أفضل عشرة ..
استفتاءات
الإحصائيات

 


آخر الأخبار ***
آخر الأخبار ***
آخر الأخبار ***





يعلن موقع الراية- أنفو للباحثين عن استعداداه لنشر بحوثهم ودراساتهم ذات الطابع الفكري أو التربوي أوالسياسي أو التاريخي العام و المتعلقة منها بموريتانيا بشكل أخص***
نعتذر للإخوة المتصفحين عن عدم الاطلاع خلال الفترة الماضية على كثير من رسائلهم نتيجة تعطل بريد الموقع ..ونعلمهم أن بامكانهم الآن أن يطمئنوا إلى أن رسائلهم ستنال كل الاهتمام بعد إعادة تشغيل البريد



حركة الموقع
اضغط هنا لإظهار هذه الزاوية !اضغط هنا لإخفاء هذه الزاوية !
 1075808
زائر
 5069621
صفحة مشاهدة منذ
شوال 1423 ؛ 01/2003م
الإحصائيات الكاملة

13 ضيوف و 0 منتسبين يتصفحون الموقع الآن.

[ الإنتساب يمنحك ميزات كثيرة كتغيير شكل الموقع وإرسال تعليقات باسمك ... ]
الكنية :

كلمة السر :

شفرة الأمان :  شفرة الأمان
ادخل الشفرة للتأكد :



الخطوة الثانية على الطريق الصحيح

من تاريخنابقلم/ د. نور الدين ولد محمد ولد عبد الله.
ثمة فرق لدى ذوي الرأي و العقل بين ما تقرره المبادئ و بين ما يحتضنه الواقع من أمور قد لا تكون موافقة للمبادئ من حيث الأصل، ذلك أن النظر إلى الحياة الاجتماعية و ما تعنيه من ديناميكية و نشاط و ما تتطلبه من جلب للمصالح و درء للمفاسد من خلال زاوية المبادئ فقط بعيدا عن الواقع و ظروفه المتحيزة لا يعد جزء من الطوباويات و الأحلام الجميلة فحسب، بل هو كذلك جزء من العجز و التقصير فالتعاطي مع الواقع بعد أن حصل و العمل من أجل تطوير ما فيه من إيجابيات و الحد أو التخفيف مما يحتضنه من سلبيات هو جزء كذلك من
المبادئ الخيرة التي لا يختلف عليها اثنان، و إذا كان مبدأ معظم الخيرين من قوى التحدي للفساد و الظلم في النظام المنقرض، في السابق هو ضد أي تصرف يخالف الكلمة و الرأي و الموقف الديمقراطي النزيه و يرفض العنف و ما ينجر عنه من ويلات و خراب و دمار إلا أن الظروف البائسة التي نشأت في أحضان ذلك النظام البائد ـ بحمد الله ـ كانت ظروفا استثنائية لا بد من التعاطي معها بأسلوب غير الأسلوب الديمقراطي لأنها ترفضه في الأصل و بمنطق غير منطق العصرنة لأنها لا تؤمن به من حيث المبدأ؛ وحينئذ يكون قادة المجلس العسكري للعدالة و الديمقراطية قد خطوا الخطوة الأولى الصحيحة التي كان نظام العقيد البائد يحجم عنها، بل و يتأخر عنها كل يوم ألف خطوة إلى الواراء، و بحمد الله يكون الشأن الموريتاني قد عادت عربته من جديد إلى الطريق القويم. و تبقى الخطوة الثانية ممثلة في العديد من الخطوات الصغيرة و الهامة من بينها ما يلي :
1. أول خطوة بعد تلك التي حصلت يوم الأربعاء الأبيض 3/8/2005م يجب أن تكون موجهة نحو بث روح المصالحة و التصالح و إشاعة مبدأ التسامح و المحبة بين كافة أبناء الوطن حيث يجب أن يصدر قرار من المجلس يعلن فيه العفو الشامل عن كل سجناء الرأي و الضمير التي امتلأت منهم سجون المجرم ولد الطايع و في أولهم قادة فرسان التغيير و الجنود المشاركون معهم، وكذلك المشايخ المسجونون ظلما و عدوانا وكل أولئك الذين زج بهم في السجون لمجرد رأي أو موقف، و يبقى النظر في الأحزاب المحظورة أو الممنوعة و الحريات المصادرة بغير حق شرعي جزء من هذه الخطوة كذلك فلا بد أن يوجد ذلك المناخ الصحي الذي يعبر فيه الكل عن آرائه و انتماءاته علنا دون ما رقيب ، و تظل حرية الأحزاب و الصحافة دائما الواجهة حقيقية و الملموسة لمبدأ حرية التعبير والرأي التي لا غنى عنها لأي مناخ صحي ينشد العدالة و التنمية لأي مجتمع .
2. و من بينها كذلك الوفاء بالالتزام الصريح الذي التزم به هؤلاء الخيرون أمام الملأ و على رؤوس الأشهاد، من محاربة للفساد بشتى أنواعه كالفساد المالي و الإداري و السياسي و الأخلاقي... و كالعمل من جديد على الاستفادة الصحيحة و المعقلنة و العادلة من موارد البلاد و خيراتها... ثم الوفاء كذلك بردّ الحكم إلى بئته المدنية من خلال انتخابات نزيهة و شفافة لا تصوت فيها الأموات و الحيوانات كما عودنا الحزب الجمهوري في العهد الهالك.
3. ولا شك أن الإخوة في المجلس العسكري للعدالة و الديمقراطية يدركون جيدا معنى الشعار الذي اختاروه و يعلمون علم اليقين بأن الشعب الموريتاني لن يهدأ له بال و لن يرتاح له ضمير إلا بعد أن تأخذ العدالة مجراها في شخص ولد الطايع وجلاديه و وزرائه المتورطين في ظلم المجتمع إلى محاكمة نزيهة و عادلة... ينال فيها الجميع جزاءهم الأوفى، ويرد من خلالها الاعتبار إلى الإنسان الموريتاني وتعاد إليه كرامته المسلوبة بعد أن عانى كثيرا من ظلم الدولة و إرهابها المنظم.
و أخيرا أشد بيدي على يد المجلس العسكري للعدالة و الديمقراطية و أتمنى الهم التوفيق و السداد.


[ 1927 قراءة | الناشر : التحرير ، في 04-08-2005 ]
 
خيارات
نسخة ميسرة للطباعة
نسخة ميسرة للطباعة
أرسل المقال لصديق
أرسل المقال لصديق

مقالات متعلقة
 المزيد عن من تاريخنا
 الأخبار بواسطة التحرير




تقييم المقال
1 مرات ، بمعدل : 5
يمكنك تقييم المقال :
ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ

"الخطوة الثانية على الطريق الصحيح" | دخول أو تسجيل | 0 تعليقات
الحد
التعليقات تعبر فقط عن رأي كاتبها ؛ و نحن غير مسؤولين عنها !!

الرجاء التسجيل اذا كنت تود المشاركة بتعليق على هذا المقال




جميع الحقوق محفوظة ؛ الراية 2002/2005 Rayah.info ©
المقالات والتعليقات تعبر فقط عن رأي أصحابها ولا يتحمل الموقع أي مسؤولية عنها !
= 0.192 ثانية