^ الراية لا إله إلا الله محمد رسول الله
       من نحن ؟ | اتصل بنا | ادعم الموقع       الإرشيف | المواضيع | الفتاوى | المنتديات   أضف هذا الموقع الى مواقعك المفضلة ؟   اجعل هذا الموقع هو صفحة البداية ؟

راسلنا بمقترحاتك
ساهم بمشاركة
أفضل عشرة ..
استفتاءات
الإحصائيات

 


آخر الأخبار ***
آخر الأخبار ***
آخر الأخبار ***





يعلن موقع الراية- أنفو للباحثين عن استعداداه لنشر بحوثهم ودراساتهم ذات الطابع الفكري أو التربوي أوالسياسي أو التاريخي العام و المتعلقة منها بموريتانيا بشكل أخص***
نعتذر للإخوة المتصفحين عن عدم الاطلاع خلال الفترة الماضية على كثير من رسائلهم نتيجة تعطل بريد الموقع ..ونعلمهم أن بامكانهم الآن أن يطمئنوا إلى أن رسائلهم ستنال كل الاهتمام بعد إعادة تشغيل البريد



حركة الموقع
اضغط هنا لإظهار هذه الزاوية !اضغط هنا لإخفاء هذه الزاوية !
 1075499
زائر
 5067607
صفحة مشاهدة منذ
شوال 1423 ؛ 01/2003م
الإحصائيات الكاملة

14 ضيوف و 0 منتسبين يتصفحون الموقع الآن.

[ الإنتساب يمنحك ميزات كثيرة كتغيير شكل الموقع وإرسال تعليقات باسمك ... ]
الكنية :

كلمة السر :

شفرة الأمان :  شفرة الأمان
ادخل الشفرة للتأكد :



المعتقلون الإسلاميون المفرج عنهم ينظمون مؤتمرا صحفيا يوم أمس

دعوة وتربيةنظم خمسة من المعتقلين الإسلاميين المفرج عنهم يوم أمس مؤتمر صحفيا مساء الجمعة 27/05/2005 بمكتب المحامي والنا شط الحقوقي ديابرا معروفا،وقد تحدث كل من المستشار حبيب ولد حمديت والمحامي الدكتور محمد أحمد ولد الحاج سيدي والأستاذ شيخنا ولد بيب والصحفي محمد ولد عبد الرحمن عن شكرهم البالغ لهيئات المجتمع وقادة الرأي لتضامنهم مع المعتقلين وتنديدهم بالظلم الذي مورس عليهم،كما تعرضوا لظروف اعتقالهم طيلة شهر بمعتقل مدرسة الشرطة والخروقات التي طبعت عملية الاعتقال،قبل أن يرد المعتقلون على أسئلة الصحافة الوطنية وممثلو الفضائيات ووسائل الإعلام الدولية.
وقد حضر المؤتمر بعض القيادات الحزبية،ورؤساء بعض المنظمات الحقوقية الوطنية وجمع غفير من المحامين والمتضامنين مع المعتقلين،وممثلات عن رابطة أسر المعتقلين الإسلاميين ومعتقلي ثكنة واد الناقة سابقا، كما رفعت في المؤتمر لافتات تطالب بإطلاق سراح الشيخ محمد الحسن ولد الددو ،وشعارات مناهضة للظلم وكبت الحريات. المعتقل الحسن ولد حبيب الله يفتتح المؤتمر:
بعد كلمة البداية مع الصحفي محمد ولد عبد الرحمن الذي تولى إدارة المؤتمر وقال إن هدف المؤتمر هو إطلاع الرأي العام والصحافة على ظروف شهر من الاعتقال قضاه منظمو المؤتمر في مدرسة الشرطة،وللتعبير عن بالغ شكرهم لكل من وقف معهم في هذه المحنة وندد بما لحق بهم من ظلم وتجاوزات.
وأثناء تقديمه للمؤتمر دخل القاعة الإمام الحسن ولد حبيب الله إمام مسجد التوفيق وهو آخر المرج عنهم وسط عاصفة من التكبير،قبل أن يعمد الحضور إلى حمل الإمام على الأعناق وهو يلوح بإشارة النصر ويحث الحضور على التكبير في مشهد اختلطت فيه مشاعر الفرح،بأحاسيس الإجلال ونشوة الانتصار وهزة الحماس.وكانت البداية مع خير الكلام القرآن الكريم :آيات تتحدث عن تثبيت الله للمؤمنين،وبشارته للمستقيمين الصادقين بالجنة،والسداد في الدنيا والآخرة"إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة الأ تخافوا ولا تحزنوا وابشروا بالجنة التي كنتم توعدون ....الآيات "تلاوة الإمام الحسن ولد حبيب الله.

شكر وتقدير
بعد الافتتاح أحيلت الكلمة إلى المستشار حبيب ولد حمديت لتقديم كلمة شكر وعرفان بالجميل لكل من تضامن مع المعتقلين وساندهم في محنتهم،والذي قال المستشار إنه دليل على أن المجتمع ما يزال بخير وأن الواقفين إلى جانب الحق فيه كثر،وقد خص المستشار بالذكر الجهات التالية :
-الأحزاب السياسية لما أظهرته من تضامن مع المعتقلين واهتمام بقضيتهم تجلى في البيانات التي أصدرتها والمؤتمرات التي عقدتها بهذا الخصوص،مما أدى إلى كسب القضية تعاطفا محليا ودوليا كبيرا.
-المنظمات الحقوقية لمواكبتها قضية المعتقلين وإبرازها الخروقات القانونية والتجاوزات التي طبعت عملية الاعتقال حتى يتضح الحق وتعود للمعتقلين حريتهم
-الصحف الحرة التي كتبت عن الاعتقالات بكثير من الموضوعية والمهنية وساندت المعتقلين في أكثر من مقال وافتتاحية.
-الشخصيات العلمية وقادة الرأي لدورهم في توضيح الحقيقة للرأي العام والرد على الشبهات والأراجيف التي أثيرت بشأن عملية الاعتقال
-موقعو العرائض المطلبية التي طالبت بإطلاق سراح المعتقلين جاعلة من قضيتهم اهتمامها وشغلها الرئيسي،ثم أكد المستشار في ختام كلمته إن جميع أولئك بمواقفهم الصادقة تلك يؤكدون وطنيتهم ومصداقيتهم في الساحة وأهليتهم لتبوء المكانة التي احتلوها في المجتمع كأحزاب وقادة رأي وهيئات مهتمة بحقوق الإنسان.

المحامي محمد أحمد ولد الحاج سيدي ..تجاوزات عملية الاعتقال عديدة
المحامي الدكتور محمد احمد ولد الحاج سيدي شكر بدوره زملاءه في المهنة الذين قاموا –حسب تعبيره-وكعادتهم بدورهم في مناصرة الحق والدفاع عن المظلومين،كما شكر أيضا المنظمات الحقوقية المدافعة عن الحريات العامة وحقوق الإنسان وخاصة المنظمات الوطنية والدولية،كما شكر أيضا الصحفيين الذين تضامنوا مع المعتقلين لمواقفهم الكريمة والنزيهة رغم المعوقات والصعاب،قبل أن يتحدث عن الموضوع الرئيسي لمداخلته وهو الخروقات غير القانونية التي واكبت عملية اعتقاله والتحقيق معه.حيث وصفها بالعديدة والمتنوعة،فهو بداية اعتقل دون إشعار أحد لا الوكيل ولا نقيب المحامين،ودون ان يعرف التهمة المنسوبة إليه،وأفرج عنه كما قال دون أن يعرفها وتلك طبيعة الاعتقالات في موريتانيا،كما أن اعتقاله تم في مدرسة للشرطة وليس مفوضية ولا مكانا مخصصا للحجز،ثم إن الاعتقال كان على عهدة إدارة أمن الدولة وهي ليست شرطة قضائية،مضيفا انه أمضى 19 يوما دون أن يسأل عن شيء،وكان التحقيق يدور حول أربعة أسئلة مقتضبة غير متعلقة بأقوال قالها ولا أفعال قام بها وإنما هل تعرف فلانا أو علانا ،ولم يكن يتصور ا، معرفة الشيخ الددو ولا المختار ولد محمد موسى جرم يعاقب عليه القانون،وكيف لا يعرفهم وهو من بين المحامين الذين تلو الدفاع عنهم.
وعن ظروف الاعتقال يقول المحامي ولد الحاج سيدي إنه أمضى 10 أيام في سجن انفرادي دون ناموسية أو غطاء كما أنه منع من القراءة،وكان مجرد الذهاب إلى المرافق يقتضي مرافقة أحد عناصر الأمن،وأنه اقتيد في البداية إلى دورة للمياه على أنها ستكون معتقله،ولما طلب نقله إلى زنزانة أفضل قيل له:إن ذلك هو الموجود،وقد كان إلى جانبه بعض المعتقلين الذين يتعرضون للتعذيب بشكل مستمر وكان بإمكانه التأكد حول ما إذا كانوا داخل زنزاناتهم أو خارجها.
ومما يزيد من الحالة النفسية للمعتقل يقول ولد الحاج سيدي هو انعدام الثقة أو الاطمئنان إلى وجود نظام أو دولة وإنما الأمر كله بيد فرد واحد أو طرف غير خاضع للقانون يفعل ما شاء متى شاء، ثم انهى حديثه بترك التفاصيل لأسئلة الصحافة والرد عليها.

المعتقل شيخان ولد بيب: ظلم الحملة التشويهية أشد
كان موضوع مداخلة الأستاذ شيخان ولد بيب هو حملة الإعلام الرسمي لتشويه سمعة المعتقلين ووصمهم بالإرهاب والتطرف والعنف والخروج على المجتمع،حيث قال ،هم خرجوا من المعتقل ليفاجئوا بهذه الدعايات التي كان الظلم الناتج عنها أشد وأنكى مما تعرضوا له خلال فترة الاعتقال ،وكيف لا يقول ولد بيب وهي تهم باطلة ودعايات مغرضة ضد أشخاص عرفوا من الجميع بالاعتدال والوسطية والبعد عن التطرف والعنف،والسعي إلى ما فيه صالح المجتمع والوطن،فكيف يستقيم القول بأن لهم صلة بالقاعدة،وبالجماعة السلفية للقتال مشيرا إلى أنه إن كانت هناك قاعدة في هذا المجتمع فهي أن هذا الشعب مسالم ويحب بعضه متآلف يقف بعضه إلى جانب بعض في المحن والأزمات ،وكيف يوصف بالسلفية الجهادية من شارك في الانتخابات ورضي بالتحاكم إلى صناديق الاقتراع بل ونجح في الانتخابات البلدية ..كدليل على تزكية الشعب له واطمئنانهم إلى أخلاقه وسلوكه، مركزا في نهاية كلمته على خطورة مثل هذه الدعايات والأراجيف على وحدة المجتمع وتماسكه، وأن الأولى ترك الساحة بريئة ومحبة للخير وبعيدة عن مثل هذه الأمور،مبديا أسفه لصدور مثل هذه التهم الملفقة والدعاوى الساذجة التي يبرأ المجتمع من الانشغال بها.

الصحفي محمد ولد عبد الرحمن: نتحدث كأفراد عانوا من الظلم
بدوره الصحفي محمد ولد عبد الرحمن شكر زملاءه الصحفيين لمواكبتهم لحظة بلحظة أخبار المعتقلين ونقلهم لصورة صادقة عن ما عاناه المعتقلون من ظروف صعبة في المعتقل،أدت إلى إضراب بعضهم عن الطعام بعد تجاوز الفترة القانونية للاعتقال التحفظي،مشيرا إلى أنه كان من بين المضربين،وفي سعيه لتأكيد الإهانة غير اللائقة للمعتقلين قال ولد عبد الرحمن إنه حضر للمثول أمام وكيل الجمهورية والقيود في يديه قبل أن يستدعيه المسؤول الأمني الذي رافق المعتقلين من مدرسة الشرطة ويصطحبه إلى بوابة قصر"العدالة " ويقول له "عسى أن تكون قد انتهيت أو أشبعت من المعاناة" ترجمة"أدور أتعود أرغنت"
وقد اكد ولد عبد الرحمن أن المعتقلين يتحدثون إلى الحضور ليس بوصفهم منظمة أو أن روابط خاصة تجمعهم،وإنما من منطلق كونهم أفرادا عانوا من الظلم،وعايشوا الاعتقال ومرارة طيلة شهر كامل بمدرسة الشرطة.

أسئلة الصحافة :ظروف الاعتقال...وما يجمع المؤتمرين:
ركزت أسئلة الصحفيين على نقطتين جوهريتين هما :
-ظروف وملابسات عملية الاعتقال وأسبابه
-وهل هناك روابط خاصة بين المتحدثين الأربع
المحامي الدكتور محمد أحمد ولد الحاج سيدي قال في رده على سؤال يتعقل بالنقطة الأولى إن التعذيب أنواع مادي ومعنوي وأن الإهانات نوع من التعذيب،مضيفا أن المعتقلين لم يشاهدوا التعذيب بأعينهم لكنهم شاهدوا آثاره وعانوا من الإهانات والحرمان من القراءة وإبقاء الأنوار مضاءة عليهم طول الوقت،ومرافقتهم إلى دورات المياه،نافيا أن يكون الجميع قد تم تقييدهم،على الأقل في المنطقة التي كانت فيها زنزانته.
وفي السياق نفسه عقب الصحفي محمد ولد عبد الرحمن قائلا إن بعض المعتقلين أضرب عن الطعام نتيجة لتجاوز المهلة القانونية للاحتجاز ،وأنه شخصيا أصيب بمضاعفات صحية نتيجة لذلك وطلب العرض على الطبيب دون جدوى .
وحول وجود روابط خاصة أو نوع من التقارب في الرؤوية بين المتحديثن،يفسر عملية الاعتقال قال المستشار حبيب ولد حمديت إن ما يجمعهم هو معاناة السجن،وظروف المعتقل،ومأساة التعرض للظلم،وقد تم التعارف بينهم خلال فترة السجن مستدركا في سخرية لاذعة :إذا لم يكن ذلك جريمة،فربما يسجن الشخص اليوم أو غدا ويسال هل يعرف فلانا أو فلانا من الذين سبق وأن اعتقلوا معه ؟كما حدث معنا
أما شيخان ولد بيب فقال في رده على السؤال إن الأولى أن يسأل عن ماذا يجمع المعتقلين قبل المفرج عنهم،مشيرا إلى أن هذه ليست المرة الأولى لحالات الاعتقال والجميع يدرك أن لا شيئ يجمع المعتقلين سوى أنهم كانوا معتقلين ومظلومين،وكيفت لهم التهم الباطلة،ولفقت لبعضهم قضايا مفبركة ،وكدليل على دحض اتهامات الشرطة ومداهمتهم لمنزله وتفتيشه وترويع أسرته لوح ولد بيب بجهاز التحكم عن بعد في سيارته،وقال هذا ما وجدته الشرطة في غارتهم على منزلي وقد سلموه لي فيما بعد.
وفي رده على سؤال أخير عن الخطوة القادمة بعد إطلاق سراح المعتقلين ،وهل نسوا المعتقلين المحامين إلى وكيل الجمهورية؟
قال المحامي ولد الحاج سيدي إنه كان يظن أن التحقيق معه سيكون حول حقوق الإنسان وعن ملفات تتعلق بعمله،لكن الأمر لم كان بعيدا من ذلك،وكانت الأسئلة مقتضبة وسطحية ،كما لم تسلم المحاضر من التحوير والتدليس،الأمر الذي زاد قناعته وإيمانه بعدم التغاضي عن القضايا المتعلقة بحقوق الإنسان،مؤكدا أنه سيظل على موقفه ومبادئه السابقة ولن يدخرا جهدا في مساعدة ضحايا انتهاكات حقوق الإنسان،في إطار القوانين المعمول بها.
أما عن الخطوة القادمة فيقول ولد الحاج سيدي فكما جمعتنا مدرسة الشرطة،ونحن من تخصصات ومجالات عمل مختلفة،سنبقى على قاعاتنا وسنزيد عطاءنا خدمة لقضايا هذه المجتمع ومواطنيه كل منا في مجال عمله الصحفي بقلمه وفكره والحقوقي بنشاطه وتحركه ضد الظلم والكبت ومن هم في مجالات أخرى كذلك،وهو ما أكد عليه أيضا الصحفي محمد ولد عبد الرحمن،لحظات قبل نهاية المؤتمر الصحفي.


[ 1753 قراءة | الناشر : التحرير ، في 28-05-2005 ]
 
خيارات
نسخة ميسرة للطباعة
نسخة ميسرة للطباعة
أرسل المقال لصديق
أرسل المقال لصديق

مقالات متعلقة
 المزيد عن دعوة وتربية
 الأخبار بواسطة التحرير


أكثر مقال قراءة عن
دعوة وتربية :
الحج.. دروس.. وعبر


تقييم المقال
0 مرات ، بمعدل : 0
يمكنك تقييم المقال :
ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ

"المعتقلون الإسلاميون المفرج عنهم ينظمون مؤتمرا صحفيا يوم أمس" | دخول أو تسجيل | 0 تعليقات
الحد
التعليقات تعبر فقط عن رأي كاتبها ؛ و نحن غير مسؤولين عنها !!

الرجاء التسجيل اذا كنت تود المشاركة بتعليق على هذا المقال




جميع الحقوق محفوظة ؛ الراية 2002/2005 Rayah.info ©
المقالات والتعليقات تعبر فقط عن رأي أصحابها ولا يتحمل الموقع أي مسؤولية عنها !
= 0.169 ثانية