^ الراية لا إله إلا الله محمد رسول الله
       من نحن ؟ | اتصل بنا | ادعم الموقع       الإرشيف | المواضيع | الفتاوى | المنتديات   أضف هذا الموقع الى مواقعك المفضلة ؟   اجعل هذا الموقع هو صفحة البداية ؟

راسلنا بمقترحاتك
ساهم بمشاركة
أفضل عشرة ..
استفتاءات
الإحصائيات

 


آخر الأخبار ***
آخر الأخبار ***
آخر الأخبار ***





يعلن موقع الراية- أنفو للباحثين عن استعداداه لنشر بحوثهم ودراساتهم ذات الطابع الفكري أو التربوي أوالسياسي أو التاريخي العام و المتعلقة منها بموريتانيا بشكل أخص***
نعتذر للإخوة المتصفحين عن عدم الاطلاع خلال الفترة الماضية على كثير من رسائلهم نتيجة تعطل بريد الموقع ..ونعلمهم أن بامكانهم الآن أن يطمئنوا إلى أن رسائلهم ستنال كل الاهتمام بعد إعادة تشغيل البريد



حركة الموقع
اضغط هنا لإظهار هذه الزاوية !اضغط هنا لإخفاء هذه الزاوية !
 1075500
زائر
 5067636
صفحة مشاهدة منذ
شوال 1423 ؛ 01/2003م
الإحصائيات الكاملة

12 ضيوف و 0 منتسبين يتصفحون الموقع الآن.

[ الإنتساب يمنحك ميزات كثيرة كتغيير شكل الموقع وإرسال تعليقات باسمك ... ]
الكنية :

كلمة السر :

شفرة الأمان :  شفرة الأمان
ادخل الشفرة للتأكد :



الأسرى في سجون الاحتلال: قصص و مآسي

مقاومة الإختراق الصهيونيبقلم : الهادي بن محمد المختار  ?

أحد الزوار  ?

بسم الله الرحمن الرحمن الرحيم و صلى الله و سلم على سيدنا محمد وعلى آله و صحبه و من تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.

دخلت معركة الأمعاء الخاوية والهمم العالية يومها التاسع عشر وأوضاع السجناء و حالتهم الصحية في تدهور مستمر  وعدوهم يزداد صلفا و حقدا و يتجرد مما بقي من إنسانيته إن كان يوجد لها مظهر أصلا.

تسعة عشر يوما قضاها هؤلاء الأبطال المجاهدون , رجالا و نساء و فتيانا و فتيات لا يذوقون من الطعام إلا الماء أو الأملاح.

و مطالب الأسرى بسيطة كفلتها لهم الشرائع السماوية و القوانين و الأعراف البشرية و الفطرة السليمة , فهم لا يريدون أكثر من تحسين ظروفهم و معاملتهم كبشر..لكن عدوهم لا يعترف بقوانين و لا بأعراف و لا يرى انهم يستحقون حقوق الحيوانات فضلا عن حقوق البشر, واتفاقيات جنيف الرابعة و حقوق الإنسان كل ذلك لا يوجد في قاموس هذا العدو المتغطرس.

إن معاناة الأسرى الفلسطينيين و العرب في سجون الاحتلال لا تقتصر عليهم بل تشمل ذويهم و كل ابناء الشعب الفلسطيني و الشرفاء من هذه الأمة, فوراء قصة كل أسير فاجعة مؤلمة تدمي لها القلو ب و تقشعر منها الجلود و تلين لها الصخور.

فكم شاهدنا و سمعنا و قرأنا من قصص و آلام لا يصدق العقل أنها تحدث في حضارة القرن الحادي و العشرين, و الأمثلة كثيرة.

تدهور الحالة الصحية للأسيرات في سجن الرملة.

أعلن نادي الأسير الفلسطيني عن تدهور الحالة الصحية ل 17 أسيرة فلسطينية في سجن الرملة و أنهن يعانين من أمراض مختلفة و هن بحاجة ماسة لتلقي العلاج في المستشفيات, إلا أن إدارة السجن ترفض إعطاءهن الدواء قبل إنهاء الإضراب.

أم تقدم ابناءها السبعة

تعاني إحدى الأمهات الفلسطينيات مرارة فراق ابنائها السبعة , فستة منهم محكومون بالسجن المؤبد أما سابعهم فقد استشهد برصاص جنود الإحتلال, ولم يبق لهذه الأم الصابرة أنيسا و لم تجد بدا من الإضراب عن الطعام و تحمل الجوع و العطش تضامنا مع ابنائها و مع باقي الأسرى لتصبح معاناتها متعددة الأوجه.

اختطاف العريس في اليوم الثالث

و هذه فتاة فلسطينية تعاني فراق زوجها الشاب الذي اختطفته قوات الإحتلال في اليوم الثالث لزواجهما...

استشهاد المواطنة أم بشار

تراكمت على المواطنة الفلسطينية أم بشار الزبن, الهموم و المآسي, فقد فقدت أولا ابنها البكر الذي سقط برصاص جنود الغزاة و هو لم يكمل العشرين من عمره, قضى خمسة منها في سجون الاحتلال.

أما مصيبتها الثانية فهي وقوع ابنها بشار الزبن في الأسر وقد حكم عليه العدو بالسجن المؤبد , و ليس أي, مؤبد, فقد حكموا عليه بالمؤبد 27 مرة وزادوا عليها عشرين سنة. فأي عبث و أي استهتار بحياة البشر عند هؤلاء؟.

أما ثالثة مصائب أم بشار فهي مرض القلب فقد أجريت لها عملية قسطرة لفتح الشرايين  و نجحت العملية , لكنها لما سمعت بإضراب السجناء و تدهور حالتهم الصحية , لم يتحمل قلبها ذلك فسقطت شهيدة..

ولم يتوقف العدو عند ترك السجناء يقاسون آلام الجوع و العطش زيادة على معاناتهم النفسية بل منع عنهم الملح الذي يساعدهم على حفظ بعض التوازن في أجسامهم, وعدم تناول الأملاح يؤدي إلى فقدان مادة الصوديوم الضرورية للجسم.

و عندما عرض الأمر على ما يسمى بمحكمة العدل الاسرائيلية رفضت التدخل  وهي بذلك تجيز لإدارة السجون استخدام سلاح الملح لمعاقبة الأسرى.

و زاد العدو على ذلك بقرار و زير صحته بمنع علاج المرضى من الأسرى في المستشفيات الإسرائلية, و هم بذلك يجسدون ما ذهب إليه أحد وزرائهم حين قال انه بامكان الأسرى أن يضربوا حتى الموت.

و هكذا يواجه الفلسطينيون و غيرهم من العرب و عددهم في حدود ثمانية آلاف , يواجهون مخاطر قد تؤدي إلى استشهاد بعضهم و قد حدث ذلك سابقا في أكثر من مناسبة أثناء إضرابات مماثلة.

يواجهون هذا المصير و العالم يتفرج , وإن تكلم أحد كان صوته خافتا لا تأثير له, لأن الصهاينة أعلنو صراحة .. أنهم لا يعترفون بالقوانين و لا بالأعراف الدولية, واستباحوا دماء الفلسطينيين فهم يقتلون و يأسرون اين و كيف و متى ما رغبوا  زاعمين أنهم يدافعون عن أنفسهم.

أما أمة المليار أو أكثر,,, فتغط في سبات عميق , فمنهم من غرق في اتباع شهواته  ولذاته ومنهم من استحكم فيه الوهن و تمسك بالدنيا و السلطة... ومن بقي من الشرفاء , وفي الأمة بقية خير,,تعوزهم الحيلة والوسائل, وإن كان ما يعانوه في صدورهم لايقل مرارة عن معاناة الأسرى والمخطوفين في غياهيب سجون العدو.

و لا بد أخيرا من تحية إجلال و تقدير لهؤلاء الشجعان لهمتهم العالية و قوة إرادتهم  وتصميمهم على تحقيق جزء من مطالبهم الإنسانية.

و تحية كذلك لشرفاء هذه الأمة الذين يهمهم أمر فلسطين و قضية أسراها.

و تحية خاصة إلى الرباط الوطني لمقاومة الاختراق الصهيوني في بلادنا الذين يبذلون ما في  وسعهم لنصرة أهل فلسطين و إظهار الوجه الحقيقي و الأصيل لبلاد المنارة و الرباط , بلاد العلم والعلماء, و نصرة الإسلام و المسلمين.

ومهما كانت مرارة ما يعانيه إخوتنا  و أخواتنا في سجون العدو و ما نعانيه معهم ,فإن الفرج بيد الله و الله غالب على امره,  و لولا ضعف المسلمين لما تجرأ العدو على إهانة الأسرى بهذه الصورة. فمتى ما نصرنا ديننا استرجعنا عزتنا  و كرامتنا واحترمنا عدونا ,و نصرة الدين تعني الجميع, قال العلامة محنض باب بن عبيد:

قوموا لهذا الدين و ابنوا ما وهى ** بتطاول الأيام و الأعوام

درست منازل دينكم حتى وهت ** لم يبق منها اليوم غير أسام    

هذا و بالله التوفيق.


[ 3644 قراءة | الناشر : التحرير ، في 05-09-2004 ]
 
خيارات
نسخة ميسرة للطباعة
نسخة ميسرة للطباعة
أرسل المقال لصديق
أرسل المقال لصديق

مقالات متعلقة
 المزيد عن مقاومة الإختراق الصهيوني
 الأخبار بواسطة التحرير


أكثر مقال قراءة عن
مقاومة الإختراق الصهيوني :
الأسرى في سجون الاحتلال: قصص و مآسي


"الأسرى في سجون الاحتلال: قصص و مآسي" | دخول أو تسجيل | 0 تعليقات
الحد
التعليقات تعبر فقط عن رأي كاتبها ؛ و نحن غير مسؤولين عنها !!

الرجاء التسجيل اذا كنت تود المشاركة بتعليق على هذا المقال




جميع الحقوق محفوظة ؛ الراية 2002/2005 Rayah.info ©
المقالات والتعليقات تعبر فقط عن رأي أصحابها ولا يتحمل الموقع أي مسؤولية عنها !
= 0.287 ثانية