اصدر الرباط الوطني لمقاومة الإختراق الصهيوني وللدفاع عن فلسطين والعراق بيانا استنكر فيه بشدة اعتماد ولد الطايع للسفير الصهيوني الجديد الصحفي الجاسوس المدعو "بوعز بوسموت" الذي استقبله ولد الطايع الخميس الماضي وجاء في بيان الرباط: "في الوقت الذي تتطلع فيه الأمة العربية والإسلامية إلى فجر القطيعة مع الصهاينة، ورغم صمود الشعب الشنقيطي ومطالبته المتكررة بمحو آثار الفضيحة التي جلبها عليه النظام بعلاقاته المشينة مع الكيان الصهيوني.
وحيث تشتد وطأة المجرم شارون على أهلنا الأحبة في مسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبعد أن استنفد الإرهابي أخو القردة والخنازيز كل ما في وسعه من أساليب الجريمة بالتضييق والحصار، والتشريد والتهجير، والتدمير والتجريف، وبناء الجدار العنصري العازل، رغم رفض محكمة العدل الدولية له والمطالبة الملحة من أحرار العالم بالانسجام مع قرارها...
ينكأ النظام الجرح الغائر في أديم عرضنا الشنقيطي فيقبل ويستقبل أوراق اعتماد سفير الصهاينة من جديد، مقدما بذلك هدية لشارون دأب النظام على تقديمها لرؤساء الحرب الصهاينة كلما أصبحوا في عزلة منذ بداية العلاقات المخزية بينه وإياهم.
إننا في الرباط الوطني لمقاومة الاختراق الصهيوني وللدفاع عن فلسطين والعراق:
- نجدد رفضنا لكل ألوان التطبيع والالتقاء مع الصهاينة.
- نطالب النظام بقطع العلاقات المهينة مع دويلة "إسرائيل" وطرد عميلها.
- نهيب بكافة القوى الوطنية الوقوف جنبا إلى جنب في مواجهة موجات الاختراق الصهيوني."
عن المكتب التنفيذي
الأمين العام /محمد غلام ولد الحاج الشيخ.